لفظ “فارس تبوريدة”، ينتمي الى إحدى “السربات” التي تمثل الجماعة القروية السويهلة، أنفاسه الأخيرة بقسم الإنعاش بمستشفى ابن طفيل التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس، متأثرا بجروح أصيب بها على مستوى الرأس.

وكان الراحل، المزداد سنة 1985، قد سقط من فوق صهوة جواده أثناء مشاركته، رفقة “السربة” التي ينتمي إليها، في مهرجان “التبوريدة” المنظم بالجماعة القروية أكفاي، ضواحي مراكش.

المصدر : هيسبريس