أظهرت عدد من الدراسات الحديثة أن الضغينة قد تضر بصحتك وأنها ليست أمرًا جيدًا، وعلى الرغم من أن مسامحة الآخرين عن أخطائهم صعبة، لكن من الصعب التخلي عن الغضب والاستياء تجاه مَن يسيئون مرارًا وتكرارًا دون أي علامة على الندم، وقد يكون من الأصعب التخلي عن تلك المشاعر عندما تكون موجهة إلى نفسك، كما قدمت الدراسة- التي نشرها موقع «فاميلي شير»- فوائد مسامحة الآخرين والابتعاد عن الضغينة، كما يلي:

1- تزيد من القدرات البدنية والعكس صحيح:

وفقًا لدراسة من مجلة ساجا جورنالز فإن: «مَن يشعرون بأنهم قادرون على المسامحة أثبتوا نجاحًا عاليًا في اختبارات اللياقة البدنية والقفز العالي، أكثر ممن يحملون الضغائن»، فحمل الضغينة أو الكراهية أو الغضب عبء جسدي أكثر مما نعتقد.

2- تقلل من ضغط الدم:

في هذه الدراسة، كان الباحثون يدرسون أزواجًا من خلال نزاع لم يتم حله في علاقاتهم، وفحصوا ضغط الدم قبل وبعد الجدال، والنتيجة كانت ارتفاع ضغط الدم، ولكن بعد مسامحة بعضهم البعض انخفضت نسبة ضغط الدم بشكل كبير.

3- تعزز الشفاء:

وجدت دراسة أن جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية الذين كانوا أكثر غفرانًا لديهم تعداد خلايا CD4 أعلى «خلايا CD4 هي نوع من خلايا الدم البيضاء التي تحارب العدوى»، ويشير المزيد من البحوث إلى أن التخلي عن الأحقاد قد يعزز الشفاء الجسدي أكثر مما نعتقد.

4- قد تنقص الوزن:

تسمح مشاعر مثل الغضب والكراهية والغيظ بإفراز هرمون الكورتيزول على مدى فترة طويلة، والذي يسبب عددًا من الأعراض في الجسم مثل ضعف العضلات وزيادة العطش والقلق والكآبة ومشاكل النوم وكذلك السمنة المفرطة.