مطالعة مواد بعض الجرائد الورقية الخاصة بيوم الثلاثاء من “المساء” التي ورد بها أن اجتماعات رفيعة جمعت مسؤولين في الجيش والدرك والأمن الوطني بهدف منع اجتياح المهاجرين المنحدرين من دول جنوب الصحراء بعد ورود تقارير استخبارتية تفيد بأن آلافا منهم، مرابطون في النيجر لإتمام رحلتهم إلى شمال إفريقيا، لم يعودوا يرغبون في السفر إلى ليبيا، بل إلى المغرب عبر الجزائر؛ وهو ما رفع درجة الاستنفار بالحدود المغربية الجزائرية بشكل غير مسبوق، إذ أرسلت تعزيزات مشتركة من الدرك والجيش، كما تم توجيه تعليمات إلى كل العناصر المرابطة بالحدود لرفع درجة اليقظة والحذر ومنع تسلل مهاجرين غير نظاميين.ونقرأ في المنبر نفسه أن ثلاثة معتقلين تمكنوا من الفرار من داخل المحكمة الابتدائية بمدينة فاس، وهو ما تسبب في ما وصف بأزمة بين المصالح الأمنية وبين النيابة العامة حول من هي الجهة التي تتحمل مسؤوليتها في هذا المشكل. ووفق “المساء” فإن حالة من الاستنفار تم إعلانها وسط مختلف الفرق الأمنية التي تجندت للبحث عن المتهمين.وإلى “الأخبار” التي نشرت أن بلدية حد السوالم تعيش صراعا بين عدد من الأحزاب السياسية حول منصب رئاسة المجلس الجماعي، الذي ظل شاغرا منذ قرابة الشهر بعد اعتقال زين العابدين حواص، رئيس المجلس والبرلماني الحالي بدائرة برشيد عن حزب الاستقلال، والذي تم تبليغه بقرار العزل داخل السجن.وجاء في الجريدة ذاتها أن شاطئ أسفي حقق رقما قياسيا من حيث عدد المصطافين الذين ارتادوه هربا من موجة الحرارة التي تعرفها المدينة، حيث قدر عدد المصطافين بأزيد من 20 ألفا، توافدوا بأفواج بشرية في ظل افتقار الشاطئ للمرافق الصحية الضرورية، واشتكى العديد من المصطافين من غياب الحملات اليومية للنظافة.وإلى “الأحداث المغربية” التي كتبت أن مهاجرة بالديار الإسبانية لفظت أنفاسها بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة، نتيجة تناولها كبسولات من مادة الشيرا بمدينة الفنيدق، وهي في طريقها لمغادرة المغرب نحو إسبانيا، في محاولة منها لتهريب هذه الكمية من المخدرات داخل أمعائها؛ لكنها أحست بمغص شديد على مستوى بطنها، وعليه اضطرت إلى العودة إلى مدينة سوق أربعاء الغرب مستنجدة بصديقتها التي نقلتها إلى أحد الأطباء الذي عجز عن استخراج كمية المخدرات من بطنها، ليتم نقلها إلى مستشفى القنيطرة حيث فارقت الحياة.وأفادت الورقية نفسها، كذلك، بأن عددا من التجار بمدينة إمزورن تقدموا لدى السلطات المختصة بما مجموعه 28 شكاية ضد مجهولين، نتيجة الضرر الذي لحق أنشطتهم التجارية جراء الاحتجاجات التي تعرفها المدينة، وما تخلفه من خسائر مادية وركود للنشاط الاقتصادي.ونقرأ في “الصباح” أن لجنة من المفتشية العامة بوزارة الداخلية شرعت في التحقيق في مشاريع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية في جماعات ترابية بمناطق إفران وأزرو والأطلس المتوسط؛ وذلك من أجل رصد تقدم المشاريع وصيغ تمويلها، وتهم المهام الرقابية جماعات أشرف على تدبيرها وزراء، ويتعلق الأمر بالوزيرين الحركيين محمد أوزين، الرئيس الحالي لجماعة واد إفران ووزير الشباب والرياضة الأسبق، وحمو أوحلي، الرئيس الحالي للمجلس الإقليمي إفران وكاتب الدولة المكلف بالتنمية القروية والمياه في حكومة سعد الدين العثماني.ونشرت “الصباح”، كذلك، أن سلفيين ينشطون داخل تنظيمات متطرفة شنوا حملات على السجون المغربية بترويج مغالطات حول تعرضهم لإهانات ومعاناتهم اليومية داخل أسوار السجن، يبعثونها إلى تنظيمات بالعراق وسوريا قبل تبنيها من قبل جمعيات حقوقية. من جهته، أكد عبد الرحيم مهتاد، رئيس جمعية “النصير” للدفاع عن المعتقلين السلفيين، أن بعض هؤلاء لم يتخلوا عن أفكارهم السابقة، ومتشبثون بولائهم لتنظيمات متطرفة، وحريصون على استمرار علاقاتهم بها، ولو من وراء القضبان. وأوضح مهتاد أن هؤلاء السلفيين يتواصلون مع تنظيمات متطرفة خارج المغرب تتبنى أفكارهم، سواء في العراق أو سوريا أو دول أوروبية، ولا يتوانون في تزويدها بتقارير مغلوطة عن الأوضاع في السجون.