سعيد أبدرار

ذكر الباحث أحمد الخنبوبي في معرض مداخلته بالندوة الوطنية المنضمة على هامش أشغال الجامعة القروية بتيفاوين بقاعة محمد خير الدين بمدرسة محمد الخامس بتافراوت وذلك مساء يومه السبت ما أسماه بالإرتباط التاريخي للمغاربة مع دول إفريقيا وشعوبها .

ومن خلال محاولته لاستعراض ابرز المؤشرات على ترابط واهتمام المغاربة بالجذور الافريقية ، إستشهد الباحث في العلوم السياسية بشخصية  إبن بطوطة الذي إستطاع أن يعطي وصفا دقيقا لشعوب إفريقيا و يدقق ايضا في تركيبة فنونهم و أعلامهم .

كما استعرض الخنبوبي أيضا تجربة الرحالة الأمازيغي حنون الذي إستطاع أن يرسم المعالم الأولى لأول “رحالة مغربي” يحاول اكتشاف الشعوب المختلفة عن تركيبته الاجتماعية . بالاضافة للشريف الإدريسي المغربي وهو الذي إستطاع أن يضع أول خريطة في التاريخ لتكون كل تلك التجارب الفريدة من نوعها تجسد ذلك الاهتمام والارتباط التاريخي والوجداني للمغاربة مع الشعوب الإفريقية .

“وخلص الباحث احمد الخنبوبي مداخلته قائلا بأن الرحالة القدامى قدموا مالم يقدمه جيل اليوم من الشياب بالرغم من قلة الإمكانات التكنلوجية انذاك والتي يمكن ان تساعد على الوصف الدقيق للشعوب و الاكتشافات . حيث نهر الباحث الشباب على تملصهم من الإهتمام بالثقافات و الشعوب بالرغم من تمكنهم من الوسائل التكنلوجية المتطورة و سهولة الولوج للمعلومة الا ان اغلب الشباب -يضيف ذات المتحدث – بان اغلبهم يعرف كل صغيرة وكبيرة عن الفنانين المشارقة وابطال الرياضات المختلفة لكن للأسف لا يهتم الشباب بثقافاتهم وأصولهم ولا حتى بأعلامهم التي قدمت الشيئ الكثير للعلم و العلماء .