مراسلة محمد الديواني

تسببت تآكل عمود كهربائي أهملته المصالح المعنية في سقوطه أول أمس جانب إحدى المنازل بدوار الموضع بأيت أوسيم بجماعة أملن دون أن يسفر عن وقوع خسائر في الأرواح، بعد أن هوى هذا العمود الكهربائي بشكل مفاجئ في وسط الطريق، ولحسن الحظ لم يصادف حادث السقوط مرور أحد المارة، وإلا لوقعت الكارثة. ويرجع سكان دوار الموضع بأيت أوسيم سبب الحادث إلى تآكل العمود من الأسفل، ما عجل بسقوطه بسهولة. هذا وقد كانت جمعية شباب أيت أوسيم للثقافة والتنمية قد نبهت في عدد من الشكايات إلى كل من جماعة أملن والمكتب الوطني للكهرباء، إلى تواجد مجموعة من الأعمدة في وضعية آيلة للسقوط لكن دون أن يتم الإستجابة لهذه الشكاية. وقد حملت الساكنة مسؤولية الإهمال ونتائج تبعات الأخطار المحدقة لباقي الأعمدة الكهربائية المتواجدة بالمنطقة في غياب أية مراقبة، خاصة مع تقلبات الطقس وهبوب رياح قوية. هذا، ويدعو هذا الحادث إلى التساؤل من جديد عن مدى مراقبة الأعمدة الكهربائية المتآكلة بعدد من المناطق، والتي من شأنها أن تحصد أرواح أبرياء بسبب عدم إصلاحها وتغيير المتآكلة منها، أو المشكوك في صلابتها على إمتداد أزقة دوار الموضع أو إستبدالها بأخرى خاصة المتواجدة بالممرات الآهلة بالسكان قبل أن يستبب إنهيارها في كارثة إنسانية. من هنا تجدد ساكنة أيت أوسيم ومعها جمعية شباب أيت أوسيم للثقافة والتنمية طلبها من الجهات المسؤولة التحرك من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه بدل إنتظار كارثة قد تعصف بحياة أحد أبناء المنطقة، خصوصا مع دخول فصل الشتاء وسقوط الأمطار.