مستهل جول رصيف صحافة نهاية الأسبوع من “المساء”، التي أفادت بأن تحقيقا دوليا فتح بمساعدة البنك الدولي والولايات المتحدة الأمريكية يشمل المغرب للبحث عن ملايين الدولارات وسيارات فاخرة وأسلحة وكنوز هربها رئيس إفريقي بعدما غادر بلاده تحت الضغوط، وأفرغ خزائن الدولة؛ فيما يقوم المحققون بجرد ممتلكاته.ووفق المنبر ذاته فإن مسؤولين بالحكومة الغامبية يحققون في ممتلكات يحيى جامع، الرئيس الغامبي السابق، في المغرب، بعد اختفاء ملايين الدولارات وسيارات فاخرة وأسلحة من قصوره ساعات قبيل مغادرته البلاد إلى منفاه الاختياري.وأضافت “المساء” أن وزير المالية أمادو سانيه كشف أن 100 مليون دولار، أي أكثر من ثلث الميزانية السنوية، استنزفت من شركات الدولة واختفت، ويبحث المحققون عن أصول في المغرب والولايات المتحدة.ونشرت الجريدة نفسها أن عددا من محاكم المملكة تعيش مشاكل كبيرة بعد انتهاء قرارات التكليف بمهام لعدد من القضاة، أهمهم قضاة التحقيق وقضاة الأحداث والتوثيق، وعدم صلاحية وزارة العدل في تجديدها، دون أن يتم تعديل القوانين المعنية، ودون صدور التنظيم القضائي الجديد الذي كانت وزارة العدل في عهد الوزير السابق تعول على إخراجه لحل مثل هذه المشاكل.وورد في “المساء”، كذلك، أن موثقين أمام قاضي التحقيق بعد النصب على عشرات المواطنين الذين لم يتسلموا شققهم رغم أدائهم كل المستحقات، إذ عادة ما يستخدم الموثق طرقا وحيلا للتملص من استخراج الرسوم العقارية الخاصة بالشقق، وبعد التوجه إلى الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية يتبين أنه مثقل بالديون والرهن، وهو سبب تماطله؛ وهو الموضوع نفسه الذي يجري بخصوصه الاستماع إلى موثقين بالدار البيضاء، تبين أنهم تلاعبوا بأموال زبناء دون أن يتمموا إجراءات البيع.أما “الصباح” فذكرت أن عودة 1600 “داعشي” تستنفر الأمن، موردة أن مصطفى الخلفي، الناطق الرسمي باسم الحكومة، قال إن عودة الأشخاص الذين انخرطوا في شبكات إرهابية ليس مشكلا وطنيا فحسب، بل يهم جميع البلدان المنضوية في التحالف الدولي لصد الإرهاب. ووفق المنبر ذاته فإن عددا من الدول عبرت عن تخوفاتها من عودة مقاتليها من جبهة التوتر في العراق وسوريا بعد هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي، ما قد يتسبب في المس بالأمن القومي.وفي خبر آخر في المنبر ذاته ورد أن قاتل عشيق شقيقته بسلاح شرطي سنة 2014 سقط في قبضة الأمن بمدينة سلا، بعدما ارتكب سرقة بالعنف، فأثناء تنقيط اسمه تبين أنه موضوع مذكرة بحث على الصعيد الوطني؛ وأمرت النيابة العامة بالتحقيق معه في السرقة بالعنف، وبعدها أحالته على المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالبيضاء.ونقرأ في “الصباح”، أيضا، أن المشاريع المعلقة تستنفر وزراء العثماني، إذ قال وزير يتمتع بثقل في البروتوكول الحكومي إن سبب دعوة سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة، الوزراء إلى القيام بزيارات ميدانية لمختلف مناطق المغرب في 12 جهة جاءت ليس فقط تطبيقا لتعليمات ملكية، ولكن جراء قوة غضبة الملك بخصوص عدم تجاوبهم مع حاجيات المواطنين اليومية التي ألح عليها مرارا.وإلى “الأخبار”، التي قالت إن المجمع الشريف للفوسفاط أدان قرار محكمة جنوب إفريقيا القاضي بالبت في مضمون قضية حجز شحنة “فوسبوكراع”، معتبرة أن القرار هو قرار سياسي محض، ويعد تدخلا سياسيا سافرا في مسار مسلسل دولي يرعاه مجلس الأمن. وأكدت مجموعة المجمع الشريف للفوسفاط أن هذه المحكمة خولت لنفسها حق الاختصاص في قضية دولية، في تعارض صارخ مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي، ويشكل تجاوزا لمفهوم السلطة القضائية.ووفق المنبر ذاته فإن المجمع الشريف للفوسفاط يطعن في شرعية وأهلية هذه المحكمة للخوض في موضوع يتجاوز اختصاصاتها، وينبه المجتمع الدولي إلى التهديد الذي يشكله هذا التجاوز لحرية وأمن التجارة الدولية.أما “أخبار اليوم” فورد بها أن السلطات المحلية بعمالة تطوان تلقت إشعارا بموعد عودة الملك محمد السادس من فرنسا، إذ تم توجيه الدعوة إلى أعضاء الوفد الرسمي، من مسؤولين ومنتخبين وبرلمانيين، إلى الحضور إلى مطار سانية الرمل بتطوان لاستقبال الملك.وأضافت الجريدة أنه رغم سفر الملك محمد السادس إلى الخارج، أبقت السلطات المحلية على أجواء الاستعداد التام تحسبا لعودته في أي وقت، إذ مازالت مدة عطلته بإقامته البحرية في مدينة المضيق، والتي ابتدأت منذ اليوم الأول لعيد الفطر، مفتوحة.