خطوة للحد من حوادث السير و من تجاوز السرعة القانونية المسموح بها، تعمل شرطة المرور في العديد من الدول على أجهزة الردار التي توزعها على نقط طرقية مختلفة.

و رغم هذه الخطوة المعتمدة للحد من تجاوز السرعة القانونية، يحاول مجموعة من السائقيين ابتكار حيل تمكنهم من الإفلات من الموجات الكهرومغناطيسية التي تساعد مصالح الشرطة في التعرف على نوع السيارة التي تجاوت السرعة القانيونية.

و من أهم الطرق التي تحول دون التقاط أجهزة الرادارات للسيارات المخالفة، هو مرور السيارات بسرعة أعلى من سرعة التقاط كاميرات الرادار، والتي تتراوح ما بين 290 إلى 320 كم/ساعة، وهو أمر لا ينصح به على الإطلاق لأنه بطبيعة الحال سيشكل خطرا على حياة السائق.

و تعتبر هذه من أهم الحيل التي يتم تداولها بالرغم مما تحمله من خطورة على السائق و الراجلين