قال شهود إن مؤيدين للحكومة يحملون مواسير اقتحموا مبنى الكونجرس الذي تسيطر عليه المعارضة في فنزويلا، يوم الأربعاء، فهاجموا النواب وحاصروهم في أحدث موجات العنف ضمن أزمة سياسية تشهدها البلاد.

وأصيب سبعة ساسة من المعارضة في المشاجرات التي مثلت بؤرة توتر أخرى مثيرة للقلق في الأشهر الثلاثة الأخيرة بالدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية وعضو منظمة أوبك التي تهزها احتجاجات المعارضة ضد الرئيس الاشتراكي نيكولاس مادورو.

ولقي أكثر من 90 شخصا حتفهم في الاضطرابات ويتكرر اندلاع الاشتباكات وإقامة حواجز الطرق في مدن بمختلف أنحاء فنزويلا.

وقال شهود إن الحشد تجمع بعد الفجر مباشرة خارج المبنى في وسط مدينة كراكاس وردد هتافات مؤيدة لمادورو. وفي الصباح اقتحم العشرات البوابات يحملون مواسير وهراوات وحجارة وبدأوا الهجوم.

وسار عدة نواب مصابين بصعوبة تغطيهم الدماء في أروقة الجمعية الوطنية. وتعرض بعض الصحفيين للسطو.

وفي احتجاجات يومية منذ أبريل تكررت مهاجمة المتظاهرين الشبان لقوات الأمن بالحجارة وقذائف المورتر محلية الصنع والقنابل الحارقة وأحرقوا الممتلكات. وقتلوا رجلا سكبوا عليه البنزين وأشعلوا النار فيه.