بقلم الأستاذة:كلثومـة ابـــليح
“..اللغة العربية في حاجة الى ان تعتبر اللغة الام لكي تكون لغة العصر أي اللغة الوطنية الرسمية ذات السيادة الكاملة،بعيدا عن كل محاولة لفرض لهجة عامية محلية،مهما يكن لهذه اللهجة من حضور في الواقع أو التراث”
هذا مقتبس ما جاء في نص للغة العربية لصباح يوم 26 يونيو 2017 من مباراة توظيف الأساتذة بموجب عقود بالنسبة للتعليم الإبتدائي تخصص مزدوج.
أثارت هذه العبارات المتداولة على صفحات التواصل الإجتماعي حفيظة المهتمين بالشأن الأمازيغي من أساتذة متخصصين وفاعلين جمعويين ومتتبعين لمسار القضية الأمازيغية منذ ترسيمها حيث أشاروا إلى أن نص الإختبار يحمل في دلالته بعدا تمييزيا ضد اللغة الأم/الأمازيغية المكفولة الحق بالترسيم، فبالرغم من أن النص يعود لندوة 25-26 ماي 2005 ،أي أن الدهر أكل عليه وشرب،فقد تجاوز في مضمونه نص الدستور الجديد الذي رُسّمت فيه اللغة الأمازيغية كلغة رسمية.
لايزال التعاطي مع الامازيغية باستهزاء وسخرية كأنها لغة مستوردة.
متى سيتم الإعتراف الحقيقي باللغة الأمازيغية كلغة رسمية في الأذهان؟